قال مرجع سياسيّ تعليقاً على كل النقاشات الجانبيّة الدائرة حول مسار التفاوض، إنّه لم يعُد مهماً ما يطمح البعض لتسجيله من نقاط.
وكأن القضيّة تحسم بين اللبنانيّين عبر التذاكي والمناورات بينما القضيّة ببساطة صراع وجوديّ بين لبنان و”إسرائيل” والصراع بين اللبنانيّين يدور حول كيفيّة إدارة الجبهة المفتوحة مع “إسرائيل”.
وهناك ثوابت لا يستطيع أحد زحزحتها وأهمها أن “إسرائيل” لا تريد تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار ولا القرار 1701 وتريد اتفاقاً بديلاً يمنحها امتيازات في الأرض والنفط والمياه والأجواء.
وبالمقابل فإن لا أحد يستطيع في لبنان قبول الطلبات الإسرائيلية بالحصول على امتيازات في الأراضي والنفط والمياه والأجواء ولا أحد يستطيع نزع سلاح المقاومة بالقوة...
والمقاومة لن تسلّم السلاح ولن تناقش تسليمه إلا في إطار استراتيجية للدفاع الوطني بعد وقف الاعتداءات وتحقيق الانسحابات،
كما نصّ عليها اتفاق وقف إطلاق النار.
فماذا سوف يتغيّر بالتفاوض ولا مانع أن يختبر من يقتنعون بالعكس نتيجة التفاوض واقعياً؟


